حبيب الله الهاشمي الخوئي

168

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ونعم ما قال العارف المعروف مجدود بن آدم السنائي في الحديقة : دل آن كس كه گشت بر تن شاه بود آسوده ملك از أو وسپاه بد بود تن چه دل تباه بود ظلم لشكر ز ضعف شاه بود اين چنين پر خلل دلى كه ترا است دد وديوند با تو زين دل راست پارهء گوشت نام دل كردى دل تحقيق را بحل كردى اين كه دل نام كرده اى بمجاز رو به پيش سگان كوى انداز از تن ونفس وعقل وجان بگذر در ره أو دلى بدست آور آن چنان دل كه وقت پيچاپيچ اندر أو جز خدا نيابى هيچ دل يكى منظرى است ربّانى خانهء ديو را چه دل خوانى از در نفس تا بكعبهء دل عاشقان را هزار ويك منزل ولقد تكلَّمنا في ذلك وأتينا ببعض الاشعار والأمثال في شرح الخطبة 231 عند قوله عليه السّلام ألا إنّ اللسان بضعة من الانسان فراجع . قوله عليه السّلام : ( وصمتهم عن حكم منطقهم ) لا يخفى أنّ الصمت في موقع الكلام قبيح كالكلام في موقع الصمت وسيأتي في باب المختار من حكمه عليه السّلام ، الحكمة 282 قوله عليه السّلام : لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل . وما أجاد كلام الشيخ السعدي : دو چيز طيرهء عقلست دم فرو بستن بوقت گفتن وگفتن بوقت خاموشى والعارف بمواقع السكوت يكون عارفا بمواقع الكلام أيضا فصمته في موقعه يدلّ على أن منطقه يكون على حكمة وصواب فمن لم يعلم مواقع السكوت يتكلَّم بما لا يعنيه ويسكت عن ما يعنيه . فصمتهم عليهم السّلام عن ما لا يعنيهم ، يخبركم على أن منطقهم يكون على حكمة وواقعا في محلَّه . ثمّ انّه سئل السّجاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن الكلام والسكوت أيهما أفضل فقال : لكل واحد منهما آفات فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت قيل : كيف ذلك يا ابن رسول اللَّه قال : لأنّ اللَّه عزّ وجلّ ما بعث الأنبياء والأوصياء